صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــامدون للأبـــــــــــــــــد
اهلا بكم صامدون للأبد ومعا لتحرير فلسطين كل فلسطين

صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــامدون للأبـــــــــــــــــد

نحن لا نستســـــــلم نستشــــــــــــــــــهد أو ننتصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
 
الرئيسيةالبوابة*التسجيلدخول

شاطر | 
 

 نضال المرأة من أجل التحرير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
flower22
مشرفه
مشرفه


انثى
عدد الرسائل : 79
العمر : 41
Localisation : lebanon
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: نضال المرأة من أجل التحرير   11/9/2008, 10:31 pm





شاركت النساء العربيات إذن بصور متفاوتة في عمليات التحرير والتحديث معا, في ثورة 1919 في مصر ضد الاحتلال الإنجليزي لعبت النساء جماعة أدواراً بطولية لم تدرس بعد, وإنما درست البطولات الفردية كما هي الحال في كتابة التاريخ الأساسية التي نسبت إنجازاته الكبرى للأفراد العظماء حتى زماننا هذا. وشاركت النساء السوريات في ثورة 1925 ضد الاحتلال الفرنسي, وشاركت النساء الجزائريات في حرب التحرير لثمانية أعوام متصلة ضد نفس الاستعمار وسقطت الشهيدات وأسرت الأسيرات, وانخرطت النساء الفلسطينيات في ثورة 1936 ضد نذر الاحتلال الصهيوني المتواطئ مع الإنجليز لبلادهن ولعبن بعد ذلك دوراً مركزيا في الكفاح المسلح وفي الانتفاضة, ولعبت النساء المصريات دوراً مرموقاً في الهبة الشعبية الكاسحة سنة 1946 ضد الاحتلال والرجعية والملكية معا, بل وساهمن في بلورة شعارات التقدم الاجتماعي والاشتراكية التي كانت تمهيدا لثورة يوليو 1952. وحين أمم "جمال عبد الناصر" قناة السويس مواصلا مسيرة العالم النامي لاسترداد ثرواته الوطنية من أيدي المستعمرين كما سبق أن أمم "مصدق" بترول إيران, ثم وقع العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 كانت النساء في مقدمة المقاتلين ومنظمي المقاومة الشعبية للاحتلال, ويمكن تأليف الكتب عن إسهام النساء العربيات في الثورة والتحرير, لو أننا شئنا أن نسلط الضوء فقط على هذا الإسهام الفعال في حركة التحرر الوطني على مدى القرن, لكنه الإسهام الذي كان جزءاً عضوياً من حركة شاملة.
ومع ذلك حصلت المرأة العربية في ظل التحرر على حقين أساسيين كافحت طويلاً من أجلهما هما حق العمل وحق التعليم, ونجحت في تثبيت هذين الحقين كبديهيات في كل من الواقع والذهنية العربية رغم محاولات بعض قوى الإسلام السياسي التشكيك في هذين الحقين كبديهيات, ورغم نشوء دعوات تعيد طرح حقي التعليم والعمل وتربط بينهما وبين دور المرأة في الأسرة الذي وجدت فيه الدور الأساسي بل ووضعته في تناقض جزئي مع نوعية التعليم الذي يمكن أن تتلقاه المرأة, وفي تناقض كامل مع عملها خارج المنزل, ونشأ ما يمكن أن نسميه باليوتوبيا الإسلامية الرجعية التي ترى مستقبلنا الجميل الممكن قد تحقق فقط في الماضي الذي ينبغي علينا استعادته. وقد نجحت هذه القوى غالباً, ولأسباب موضوعية, في حجب يوتوبيا إسلامية أخرى ذات طابع تقدمي ومستقبلي ترى أن مستقبلنا هو من صنعنا ومن صنع الأجيال القادمة التي عليها أن تقرأ الإسلام قراءة تاريخية وتستلهم تراثه العقلاني, شكلت هذه اليوتوبيا التقدمية غالبا خطا ثانويا وإن قويا في تراث الثقافة العربية الإسلامية.
وعلى كل حال تعلمت المرأة العربية ودخلت إلى قوة العمل على مدى القرن وخاصة منذ منتصفه حتى نهايته, ومع ذلك وفي عصر تعرف فيه الأمم المتحدة الأمي بأنه ذلك الذي لا يعرف لغة الكمبيوتر, فإن ما يزيد قليلا على النصف من النساء العربيات يرزح تحت وطأة الأمية الأبجدية.
ولم تتساو المرأة العاملة في الأجر مع الرجل العامل إلا في المؤسسات الإنتاجية التي قادها القطاع العام, ولأن المجتمع العربي لم يعترف بعد بالوظائف الإنجابية للمرأة باعتبارها وظائف اجتماعية تقوم بها المرأة لمصلحة المجتمع كله وهي تجدد الجنس البشري, فإن الشرط النسائي أبقى ملايين النساء بعيدا عن فرص التدريب والترقي في المهن والأعمال, وأدى عمليا إلى فروق واسعة في الأجور بين النساء والرجال.
ومن جهة أخرى, وفي ظل وصفات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للبلدان النامية "والعربية من بينها" ترتبت على عمليات الخصخصة وانسحاب الدولة من الخدمات والتخفيض المتواصل للعملة المحلية وبناء ما يسمى بالمشروعات الصغيرة مقابل تفكيك القطاع العام الصناعي ومنع الدولة عمليا من الدخول في ميدان الاستثمار كما كان الحال في ظل هيمنة نظم التحرر الوطني, كل هذه العوامل أدت إلى بروز أوضاع متناقضة للنساء. فهن ينخرطن على نطاق واسع في صفوف العمل الهامشي وغير المنظم, فضلا عن عملهن في مجموعة من الصناعات الرئيسية مثل صناعة الأغذية والنسيج والسجاد والإلكترونيات والحرف التقليدية والتي تنتظم في مجموعة من المنشآت الصغيرة ولا تخضع للرقابة أو التفتيش على شروط العمل, لأن العاملات والعاملين فيها لا ينتظمون في العمل النقابي بحكم صغر المشروع الذي يعملون فيه, فضلا عن التقييد الشديد لحقوق التنظيم النقابي أو الحزبي حتى يستحيل إنشاء هذا التنظيم في غالبية البلدان ويصبح بالغ الصعوبة في بعضها

من أجل التحرر

http://www.diwanalarab.com/spip.php?article718[/justify]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: نضال المرأة من أجل التحرير   12/9/2008, 2:06 am


بارك الله فيك على هذا المقال
المراة كيان مناضل ومقاوم

جزيل الشكر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: نضال المرأة من أجل التحرير   12/9/2008, 3:11 am


المراة لها شخصيتها النضالية ولها دور فعال في المقاومة

المراة هي كيان اساس المجتمع

في كثيرات : منهم القائدة المناضلة دلال المغربي

الف شكر على مقالك المميز

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
flower22
مشرفه
مشرفه


انثى
عدد الرسائل : 79
العمر : 41
Localisation : lebanon
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: نضال المرأة من أجل التحرير   12/9/2008, 3:46 pm


أشكر مروركما ، أخ صادق والأخت نوزا
ورغم من المواقع التي قد توصلت إليها المرأة
في كافة الصعد والميادين الاجتماعية
ما زال يتم النظر إليها كنضرة دونية وتبعية
من قبل المجتمع ألذكوري ، الذي يقولب قدراتها في خدمة منزلها
إلا أنها استطاعت أن تثبت وجودها ، من خلال الأدوار
التي مارستها كمناضلة ، كعاملة وموظفة في كافة الميادين الاجتماعية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نضال المرأة من أجل التحرير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــامدون للأبـــــــــــــــــد :: منتدى صامدون لحقوق الإنسان :: منتدى الواحة الاجتماعية-
انتقل الى: