صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــامدون للأبـــــــــــــــــد
اهلا بكم صامدون للأبد ومعا لتحرير فلسطين كل فلسطين

صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــامدون للأبـــــــــــــــــد

نحن لا نستســـــــلم نستشــــــــــــــــــهد أو ننتصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
 
الرئيسيةالبوابة*التسجيلدخول

شاطر | 
 

 أطفال فلسطين بكاميراتهم يوثقون معاناتهم ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العيون العسلية
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
عدد الرسائل : 102
العمر : 107
Localisation : فلسطين الحبيبة كيف احيا بعيدا .. عن سهولك والجبال
تاريخ التسجيل : 04/01/2009

مُساهمةموضوع: أطفال فلسطين بكاميراتهم يوثقون معاناتهم ..   21/2/2009, 1:58 am




..
.
بدأت بفكرة ثم قصة و صورة ففيلم ..بطلها جميعا الطفل الفلسطيني الذي علا صراخه هاتفا: أنصفوا قضيتنا..احموا طفولتنا ..امنحونا حقوقنا!
آية الطفلة المعاقة تتحدى الموت و ترفض الرضوخ لإعاقتها و تصر على أن تكون إنسانة منتجة و متعلمة أما “أطفال الحدود” فيقطعون مسافات طويلة مشيا على الأقدام حرصا منهم على حقهم في التعليم....
إنها مشاهد توثقها العدسة و ترصدها كاميرات الأطفال أنفسهم لتكون خير شاهد على مظاهر معاناة الطفولة الفلسطينية عبر توظيف السينما و الأفلام القصيرة و الوثائقية لهذا الغرض خروجا عن التقليد و إبداعا بهدف زيادة التأثير من خلال مهرجان صناعة وإنتاج الأفلام الذي اختتم فعالياته مؤخرا بعرض لفيلمي “آية “ و “ أطفال الحدود”.
مبادرات حماية الطفولة التي كان أبرزها مبادرة صناعة سينما الأطفال ، أبدعها أعضاء نادي الصحفي الصغير لإظهار صوت الطفل الفلسطيني و تسليط الأضواء على معاناته و ظروفه القاسية التي يعيشها لحظة بلحظة في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل و الخلافات الداخلية المحتدمة.
أفلام قصيرة أنتجها الأطفال بأيديهم وعدسات كاميراتهم بإشراف المدرب و المخرج غسان رضوان لينقلوا رسالتهم بطرق إبداعية مختلفة من خلال الكلمة الصادقة والصورة المعبرة و الحوار البناء والفن الهادف الذي اعتمده الأطفال سبيلا لإيصال رسالتهم.
المبادرة الطفولية الفنية قادتها الطفلة هبة صافي 15 عاماً ومعها جمانة رستم ومجد جاد وآية شامية وآية الطيب وآخرون.
وسيلة إبداعية للتعبير..
ووجد الأطفال الفلسطينيون في السينما وسيلة جديدة للمقاومة ليرووا من خلالها فصول معاناتهم على كافة الصعد من الاحتلال الإسرائيلي الذي أمعن في ممارساتها إلى الخلافات التي مزقت صفهم فالإهمال المجتمعي و الأسري الذي أودى بحياة العديد منهم وأثر على أوضاعهم المعيشية المختلفة.
وذكر المخرج غسان رضوان مدير نادي الصحفي الصغير أن مبادرات حماية الطفولة التي نفذها نادي الصحافي الصغير بتمويل من منظمة اليونيسيف وإشراف المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات بدأت بتدريب مجموعة من الطلبة ما بين سن 11- 16 عاما على إعداد و إنتاج أفلام قصيرة.
وقال:” يرفع أطفال فلسطين صوتهم عاليا للتعبير عن معاناتهم عبر كافة وسائل الإعلام ومن خلال إنتاج الأفلام السينمائية القصيرة لتوجيه رسائلهم إلى المحافل الدولية والعربية ومنظمات حقوق الإنسان وحقوق الطفل والى الدول المحبة للسلام لحمايتهم وتوفير كل أشكال الرعاية الإنسانية لهم”.
وأوضح أن دعم الأطفال الفلسطينيين لمواجهة الأزمات ينبغي أن يكون عن طريق استخدام السينما والفن باعتباره لغة تعبيرية تزيل الضغوط و تفتح المجال أمامهم للتعبير عما يجول في خواطرهم وأحلامهم من خلال إسهاماتهم في التصوير والمونتاج والإخراج.
وأضاف:” الطفل كان حاضرا داخل الفيلم وخارجه فهو يصنع لنفسه أفلاما وهذا يعد إبداعا فبصماته ولمساته تزيده تميزا وتأثيرا أعمق في توصيل رسائله”.
ولخص رضوان تجربة الأطفال في قوة شخصياتهم وتفانيهم في تصوير لقطات ومشاهد صعبة لا يقدر الكبار على تصويرها خاصة في المناطق الحدودية والخطرة، إضافة إلى قدرتهم على فن التعامل بين فريق الفيلم وآية بطلة الفيلم وغيرها وما رافقهم من رباطة الجأش وهم يحاورون ويصورون أية المفعمة بالحيوية وتحدي المستحيل.
أما إياد أبو حجير من المركز الفلسطيني لحل النزاعات فأكد أن المبادرة خالصة من أفكار و تنفيذ الأطفال بإشرافهم و لكن “دون تدخل مباشر”.
وأوضح أبو حجير أن أطفال فلسطين فقدوا الأمل في نصرة العالم لهم في مواجهة ما يتعرضون له من ممارسات وانتهاكات إسرائيلية متواصلة وبادروا إلى صناعة الحدث بأنفسهم و عدساتهم لنقله بكل موضوعية.
وأعرب عن مخاوفه للعنف المضاعف الذي يتعرض له الأطفال سواء على مستوى الممارسات الإسرائيلية أو جراء الخلافات الداخلية التي طالتهم أيضا.
آية تتحدى الموت..!
تخرج الطفلة آية مسعود " ثمانية أعوام "من منزلها إلى مدرستها متحدية إعاقتها بالمثابرة على الدراسة و التحصيل العلمي على طريق صنع المستحيل و التمرد على الإعاقة.
فيلم"آية "يصور حياة أطفال معاقين مع التركيز على الطفلة آية التي تعيش حياتها الاعتيادية ويثير الفيلم قضية معالجة المدرسين و زملائها و المجتمع لذوي الاحتياجات الخاصة .
الطفلة البريئة آية التي لا تفارق الابتسامة الخجولة شفاهها ولدت بدون يدين لكنها رفضت الاستسلام لهذا الواقع راضية بقدرها مصممة على أن تكون مثل أي فتاة و طفلة في عمرها من حيث مواظبتها على التوجه لمدرستها و الاجتهاد و أداء الواجبات على أكمل وجه و اللعب مع صديقاتها .
وحولت الطفلة آية هذه الإرادة إلى فعل فهي تكتب بقدميها و تفتح الكتاب برأسها و تفتح حقيبتها دون أن تسمح لأحد بمساعدتها .
آية التي صنعت الحياة من وسط العجز و المعاناة كرمتها مدرسة أسماء بنت أبي بكر التي تدرس فيها كطالبة مثالية لحسن أدائها و أخلاقها و تصميمها على المضي قدما في مسيرتها التعليمية و في ممارسة الأنشطة اللامنهجية.
أطفال الحدود قادمون..!
وللمعاناة وجوهها يصور فيلم “أطفال الحدود “ بعضا منها ويعرض جانبا من معاناة الأطفال في المناطق الحدودية الشمالية و الجنوبية لقطاع غزة حيث يقطع الأطفال مسافات تصل إلى أكثر من أربعة كيلومترات مشيا على الأقدام وصولا إلى مدارسهم يتسلقون خلالها الجبال و التلال الرملية في ظل شتاء بارد أو صيف قائظ .
أطفال الحدود محرومون من توفير أدنى مقومات الحياة الكريمة و من بينها وسائل المواصلات التي تنقلهم إلى المدارس بيسر و سهولة أسوة بغيرهم من الأطفال في مناطق أخرى..إنها مأساة تستحق الاهتمام خاصة أنهم يعيشون في مناطق نائية بلا نوادي أو مؤسسات أو جمعيات تحتضنهم و ترعى إبداعاتهم أو تقدم لهم أي نوع من الخدمات.
إنها صرخة موجهة لكافة المسئولين الرسميين أو في المؤسسات الأهلية للانتباه إلى واقع هؤلاء الأطفال المتردي و ظروفهم المعيشية القاسية.
ورغم هذه المعاناة يرسم الأطفال لوحة الأمل عبر ابتساماتهم و إرادتهم و عزمهم على مواصلة الطريق بأي ثمن كان .
الطفلة آلاء تحدثت قائلة خلال الفيلم:”أتمنى أن يكون لدينا مستشفى و عيادات و مؤسسات ..أين المسئولين ؟ألسنا كباقي الأطفال؟!”.
صرخات الأطفال تتحدى كل الظروف و لكن هل سمعها الكبار و أدركوا مغازيها ؟وهل سيستجيبون لها انطلاقا من أن الأمل يصنعه طفل و يرسمه شبل صغير اليوم يغدو قائدا غدا؟!
..
.
احترامـــــــي
...



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غزة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
عدد الرسائل : 26
العمر : 41
Localisation : فرنسا
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: أطفال فلسطين بكاميراتهم يوثقون معاناتهم ..   23/2/2009, 9:29 pm

جزاك الله كل خير على الموضوع الجميل

والله اطفال ولكن رجال الطفل فيهم بيساوى االف واحد منا والله رجال وكيف نستغرب وهم ابناء حركة حماس والجهاد دول اطفال غزة الشرفاء اطفال ذو عزة يا حكام العرب اتعلموا من الاطفال مش عيب بس اتعلموا
أطفال يصمدون لنحيا في عزة النصر والجهاد وما قصة طفل اصحاب الأخدود ببعيد قتل ليسلم الناس لرب العالمين ، وليكن هؤلاء الشهداء من الأطفال هم الوقود الذي يشتعل في القلوب لتستيقظ الأمة من نومها وترفع راية الجهاد وليزداد كره اليهود في القلوب وإن غدا لناظره قريب وحسبنا الله ونعم الوكيل

لكي كل الحب والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العيون العسلية
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
عدد الرسائل : 102
العمر : 107
Localisation : فلسطين الحبيبة كيف احيا بعيدا .. عن سهولك والجبال
تاريخ التسجيل : 04/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: أطفال فلسطين بكاميراتهم يوثقون معاناتهم ..   24/2/2009, 5:04 am

غاليتي .. غزة
لانها فلسطين علمت اطفالنا الرجولة ، وهي من علمتنا حب
الشهادة في سبيلها
اطفال غزة ..
فلسطينيون.. كتب في وريدهم
فلسطينيون ..رضعوا حبك بلادي

غزة ..
شكرا كتير لتواجدك العذب
الذي عطر صفحتي
دمتِ بود
لكــ مني اعذب التحايا
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
براء10



ذكر
عدد الرسائل : 19
العمر : 40
Localisation : غزه
تاريخ التسجيل : 25/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: أطفال فلسطين بكاميراتهم يوثقون معاناتهم ..   25/10/2010, 6:15 pm

نعم اطفال غزه رجال في زمن عز فيه الرجال هم من صنعو السطوره في الحجاره وطردو الجيش الدي لا يقهر مثل ما يقولو هولاء الوغاد اطفاله غزه توقل قهرناك بي بايمانا وحجارتنا وكل التحيه لي كل ام في غزه هيا الدي تنجب اطفال رجال وتعلم يكيف تطرد الحلال مشكوره وتقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أطفال فلسطين بكاميراتهم يوثقون معاناتهم ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــامدون للأبـــــــــــــــــد :: منتدى صامدون لحقوق الإنسان-
انتقل الى: