صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــامدون للأبـــــــــــــــــد
اهلا بكم صامدون للأبد ومعا لتحرير فلسطين كل فلسطين

صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــامدون للأبـــــــــــــــــد

نحن لا نستســـــــلم نستشــــــــــــــــــهد أو ننتصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
 
الرئيسيةالبوابة*التسجيلدخول

شاطر | 
 

 استشهاديات رسمن طريق البطولة بالدم والجهاد ( مريم عبد ربه)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن نعيم
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 686
العمر : 52
Localisation : قطر
تاريخ التسجيل : 08/05/2007

مُساهمةموضوع: استشهاديات رسمن طريق البطولة بالدم والجهاد ( مريم عبد ربه)   16/10/2007, 7:55 pm

إخوتي وأخواتي
فقط كي لا ننسى فتياتنا زهراتنا مناضلاتنا
الاتي رسمّن طريق البطولة بالدم والجهاد لتحرير فلسطين
كل فلسطين
الشهيدة مريم عبد ربه

صواريخ الأباتشي مزقت جسدها أمام منزلها وأمام أعين أبنائها الصغار مع اثنين من عائلتها
جباليا
لم يقتصر الحال على الرجال حتى يكونوا هم وحدهم في فلسطين الذين ينالون الشهادة في سبيل الله ، و يقدمون التضحيات الجسام ، والتي أغلاها التضحية بالنفس ، بل أصبحت هناك مشاركة فاعلة في طريق الجهاد من قبل النساء في فلسطين كافة ، فجادت بعضهن بأنفسهن في سبيل الله . وها هي الشهيدة مريم رجب عبد ربه البالغة من العمر تسعة وعشرين عاماً ، ترتقى إلى العلا شهيدة في سبيل الله ، بتاريخ 10/6/2003م ، حين كانت تتواجد خارج منزلها الكائن في منطقة عزبة عبد ربه ، الواقعة شرق بلدة جباليا بمحافظة شمال غزة ، فكانت تقوم بمراقبة أرضها الزراعية المحيطة بالمنزل ، في جو يسوده الأمان دون أي خطر ودون أن يخطر ببالها أنها ستكون هدفاً و صيداً ثميناً لطائرات الأباتشي الصهيونية ،بعد لحظات من تواجدها.
قبل القصف
وفي وقت العصر وحين كانت تقف الشهيدة مريم في محيط منزلها ، حلقت طائرات الأباتشي في المكان ، و ما هي إلا لحظات حتى كانت هذه الطائرات تطلق صواريخها باتجاه المكان الذي تقف فيه الشهيدة.
وبدأت الصواريخ تتساقط الواحد تلو الآخر ، حول الشهيدة ، فأصابتها في جسدها بعدة شظايا ، فسقطت على الأرض و بقيت تنزف في المكان ، و تلفظ أنفاسها الأخيرة دون أن يستطيع أحد أن يصل إليها لإسعافها نتيجة مواصلة الطائرات الصهيونية لإطلاق صواريخها ، و نيران أسلحتها الثقيلة .
و أمام أعين أبنائها الصغار سقطت الأم شهيدة في سبيل الله ، و كانت ضحية جديدة من ضحايا الإرهاب الصهيوني المتواصل على أرض فلسطين دون أن يجد هذا العدو المجرم أي رادع ، يوقفه عند حده . و سقط أحد أبنائها الصغار جريحاً بجانبها بعد أن أصيب بشظايا الصواريخ الصهيونية الحاقدة .
بقيت تنزف على الأرض
وقال أحد أقارب الشهيدة :' لم تستشهد مريم على الفور و بقيت تنزف على الأرض ، بعد أن أطلقت الطائرات الصهيونية باتجاهها عدة صواريخ ، وسقط أحد الصواريخ بجانبها مباشرة ، فنهضت الشهيدة و هي تجري تحاول دخول المنزل وحين أصبحت على الباب سقطت على الأرض وهي تنزف دماً من جميع أنحاء جسدها وبعد لحظات أسلمت الروح إلى بارئها و صعدت روحها الطاهرة إلى السماء لترتقي شهيدة في سبيل الله ، تاركة خلفها ثلاثة أبناء أصغرهم طفل يبلغ من العمر سبعة أعوام ،و أوسطهم اثنا عشر عاماً ، و أكبرهم خمسة عشر عاماً '.
أبناؤها الصغار وشعور الفرقة
و هكذا انطوت صفحة الشهيدة مريم عبد ربه لتنضم إلى قوافل الشهداء ، الذين ارتقوا بفعل آلة الحرب الصهيونية ، المدعومة أمريكياً ، تاركةً خلفها أبناءها الصغار ، يفتقدون الأم التي سهرت الليالي على تربيتهم و مراعاتهم ، ليجدوا أنفسهم دونها ، دون الصدر الحنون ، و الأمومة الخالصة ، التي هم بأمس الحاجة لها في تلك الفترة ، وفي هذا العمر . وتركت شهيدة فلسطين ، خلفها سيرتها العطرة ، والأشجار و المزروعات التي اهتمت بزراعتها حول المنزل .
وعبر محمد ابن الشهيدة البالغ من العمر عشرة أعوام عن حزنه الشديد ، على فراق أمه ، وغيابها عن عيونه ، فقال :' لم أعد أرى أمي التي تهتم بي و تلبي لي طلباتي في الحياة ، و تعد لي الطعام و الشراب ، و تمدني بالحنان و الأمومة الخالصة ، ولم يبق لي إلا أن أتذكر وجودها و دورها في تربيتي أنا و اخوتي '.
مجزرة بشعة
ويذكر أن الشهيدة مريم استشهدت مع اثنين من أقاربها ، في عملية القصف الصاروخي الذي نفذته طائرات الأباتشي الصهيونية ، و أصيب أكثر من عشرة أفراد من أبناء العائلة .وفي موكب مهيب خرج فيه آلاف المواطنين .
وقد انطلق هذا الموكب من أمام مسجد صلاح الدين شرق جباليا ، و شيعت الشهيدة مع شهيدين آخرين من عائلتها وهما ، الشهيد البطل حمودة فرج عبد ربه تسعة عشر عاماً ، و الشهيد البطل محمد فايز عبد ربه سبعة و عشرون عاماً .
وسارت المسيرة حتى و صلت مقبرة الشهداء ، شرق البلدة ووري الشهداء الثرى وسط صرخات التكبير و التهليل المنددة بالمجزرة البشعة التي ارتكبتها بحق أبناء عائلة عبد ربه .
تقبل الله منك واسكنك فسيح جناته

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.hassannaiem.malware-site.www
 
استشهاديات رسمن طريق البطولة بالدم والجهاد ( مريم عبد ربه)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــامدون للأبـــــــــــــــــد :: منتدى المقاومة الفلسطينية-
انتقل الى: